قرأت من بعض كتابات الملحدين احتجاجهم بوصف الجنة في القرآن الكريم أن عرضها كعرض السماء و الارض او السماوات و الارض, و ان هذا يدل حسب ما يقولون ان كاتب القرآن يتصور ان السماء مقاربة للارض في الحجم و لا يدرك ان الارض ما هية الا ذرة في هذا الكون الفسيح و لا يمكن مقارنتها بالسماوات.
و الحقيقة ان الرد سهل جدا .. لان هناك حديث يقول ان الارض بالنسبة للسماء ما هي الا كحبة رمل في صحراء :) و هذا المعنى ايضا موجود في الانجيل, فبذلك انتسفت حجة الملحد تماما.
و التفسير الصحيح حسب علمي ان السماء و الارض هو كناية عن ما نسميه نحن "الكون", و بالتالي عرض السماوات و الارض يعني عرض الكون ككل و ليس عرض السماء "اللذي هو مثل عرض الارض" كما يظن الملحد.
و مثل ذلك خلق السماوات و الارض في ستة ايام, فهو خلق الكون.
و الحقيقة ان الرد سهل جدا .. لان هناك حديث يقول ان الارض بالنسبة للسماء ما هي الا كحبة رمل في صحراء :) و هذا المعنى ايضا موجود في الانجيل, فبذلك انتسفت حجة الملحد تماما.
و التفسير الصحيح حسب علمي ان السماء و الارض هو كناية عن ما نسميه نحن "الكون", و بالتالي عرض السماوات و الارض يعني عرض الكون ككل و ليس عرض السماء "اللذي هو مثل عرض الارض" كما يظن الملحد.
و مثل ذلك خلق السماوات و الارض في ستة ايام, فهو خلق الكون.
No comments:
Post a Comment